التصميم والتركيب
الـSermoon S1 يشبه في شكله تلك الأجهزة المحمولة التي نراها في الأفلام العلمية، لكنها هنا حقيقية وبسيطة في الاستخدام. يزن حوالي نصف كيلوغرام، مما يجعله مريحاً للإمساك به لفترات طويلة، خاصة مع قبضة مطاطية ناعمة تمنع التعب. هناك حتى حزام صغير في الأسفل لتعليقه حول الرقبة، وإن كنت أعتقد أنه غير ضروري إلا إذا كنت تعمل في ورشة مزدحمة. المنفذ الخلفي للكابل USB-C يقفل بإحكام، فلا تقلق من انفصاله أثناء الجلسات الطويلة. المروحة الداخلية تعمل بصوت خفيف، لا يزعج، وهي تبرد الجهاز بفعالية أثناء الاستخدام المكثف. في الصندوق، تجد الجهاز نفسه مع كابلات متنوعة، لوحة معايرة، علامات للتثبيت، وقطعة قماش للتنظيف، كلها محشوة في حقيبة صلبة تشبه تلك المستخدمة للكاميرات المهنية. يبدو الأمر كأنهم فكروا في كل التفاصيل، وهذا يعطي شعوراً بالثقة منذ اللحظة الأولى.
الإعداد والبرمجيات
ربط الجهاز بجهاز كمبيوتر عبر USB 3.0 أمر بسيط، لكن في بعض الأجهزة الويندوزية، قد يحتاج الأمر إلى إعادة التوصيل مرة أو اثنتين حتى يتعرف عليه. على ماك بوك إير، كان الأمر سلساً تماماً، كأنه جزء طبيعي من الجهاز. البرنامج Creality Scan 4 يقوم بالباقي؛ يبدأ باختبار أداء سريع ليحدد الإطارات في الثانية حسب قوة الحاسوب – في حالتي، حصلت على 57 إطاراً في وضع الليزر الأزرق، وهو جيد للمبتدئين. الواجهة سهلة، مع شروحات واضحة لكل إعداد، فلا تشعر بالضياع حتى لو كنت جديداً في هذا العالم. يمكنك دمج المسحيات من زوايا مختلفة بسهولة، أو إزالة العيوب الة، وإذا أردت، تدخل يدوياً للتلميع النهائي. هناك بعض التحديات الصغيرة، مثل التأخر في وضع الإنفراريد، لكن خيار استثناء القاعدة المسطحة يحلها غالباً. بشكل عام، يشعرك البرنامج بأنه صديق موثوق، لا مجرد أداة تقنية باردة.
أداء المسح
عندما تشغل الليزر الأزرق، يصل الأداء إلى 90 إطاراً في الثانية إذا كان حاسوبك قوياً، وهذا يجعل عملية التقاط التفاصيل سريعة جداً. هناك وضع للخطوط المتقاطعة مع 34 خطاً للأجسام الكبيرة، وآخر للخطوط المتوازية مع سبعة للمناطق الدقيقة، وحتى خط واحد للثقوب العميقة. الإنفراريد مفيد للأجسام الكبيرة بدون علامات، أو للصور الملونة، لكنه يتعثر قليلاً مع الشعر أو الأسطح اللامعة. جربت المسح على مقعد اختبار مطبوع ثلاثي الأبعاد، وكانت الاختلافات أقل من 0.3 ملم في معظم الجوانب، مع بعض الزيادات في الأعماق الضيقة. كرات الاختبار خرجت بدقة 0.02 ملم، وهو مذهل حقاً. لعلبة غراء بسيطة، كان الارتفاع يختلف بـ0.24 ملم فقط، والقطر بـ0.04 ملم – ليس مثالياً، لكن كافياً لمعظم المهام اليومية. مع قطعة معدنية مكسورة، فقد بعض تفاصيل الخيوط، لكن الشكل العام كان دقيقاً. مسحت دراجة كهربائية سوداء لامعة في أقل من عشر دقائق، وخرج النموذج جاهزاً للطباعة بعد معالجة قصيرة. في الواقع، استخدمته لمسح فرشاة أسنان لتصميم حامل في برنامج Shapr3D، وفأرة كمبيوتر لصنع قاعدة في Fusion 360، وكل ذلك في نصف ساعة. يذكرني هذا بكيف يمكن لأداة كهذه أن تحول فكرة عشوائية إلى واقع ملموس بسرعة.
اختبارات الدقة
في الاختبارات، نادراً ما تجاوزت الاختلافات 0.1 ملم، وفي حالات نادرة وصلت إلى 0.4 ملم، وهو ليس الرقم المعلن عنه، لكنه عملي للهندسة اليومية بعيداً عن التصنيع الصناعي الثقيل. على مقعد الاختبار، كانت الواجهات مستقرة تحت 0.3 ملم، بينما الأعماق الضيقة أظهرت 0.5 إلى 0.6 ملم، والكرات مثالية تقريباً. مقارنة بالموسع الدقيق، كانت القياسات متطابقة في معظمها، مع فقدان طفيف للتفاصيل الدقيقة مثل الباركود أو الخيوط الرفيعة. في علبة الغراء، كانت الأعماق دقيقة إلى 0.03 ملم، مما يظهر قوة الجهاز في التعامل مع الأشكال البسيطة. الخرائط الملونة في الإنفراريد تعمل جيداً تحت إضاءة طبيعية، لكنها تتأثر بالأسطح السوداء أو اللامعة. أشعر أن هذا الجهاز يقدم توازناً جيداً بين الدقة والسهولة، خاصة إذا كنت تعمل على مشاريع شخصية أو صغيرة النطاق، حيث لا تحتاج إلى كمال مطلق.
المزايا والعيوب
من الجوانب الإيجابية، الدقة عالية تجعلها مثالية للاستخدام اليومي، والسرعة في المسح تمنع الإحباط، خاصة مع الكاميرا الإنفراريد التي تلتقط الألوان بدقة تحت الإضاءة الجيدة. البرمجيات سهلة التعلم، وتشعرك بالسيطرة الكاملة. أما العيوب، فتشمل مشكلات التعرف على USB في الويندوز، والتي قد تكون مزعجة في البداية، بالإضافة إلى التأخر الخفيف في الإنفراريد أحياناً. كما أنها تحتاج إلى حاسوب قوي للأداء الكامل، فإذا كان جهازك قديماً، قد لا تحصل على السرعة المثلى. رغم ذلك، هذه العيوب تبدو صغيرة أمام الفائدة، خاصة إذا كنت تستخدمها مع طابعة ثلاثية الأبعاد لإعادة الهندسة العكسية.
مصادر 2