أوبو A6x.. إصداران 4G و5G ببطارية عملاقة وشاشة سلسة

الفرق الرئيسي بين الإصدارين

في عالم الهواتف الذكية، حيث يبدو كل يوم جديد يحمل معه جهازاً يعد بمعجزات، يأتي أوبو ليذكرنا بأن البساطة أحياناً تكون الأفضل. الإصداران من A6x، واحد 4G والآخر 5G، يشتركان في معظم الصفات، لكن الفرق الأبرز يكمن في المعالج. النسخة الأبطأ، إن جاز التعبير، تعتمد على Snapdragon 685، وهو خيار موثوق للاستخدام اليومي دون إفراط في الطاقة. أما الـ5G، فيأخذ خطوة إلى الأمام مع Dimensity 6300، الذي يعد بتجربة أكثر سلاسة في المهام الثقيلة قليلاً. ومع ذلك، لا يبدو الأمر كأنه ثورة كاملة؛ إنه مجرد تذكير بأن الشبكات السريعة أصبحت ضرورة، لا رفاهية.

الشاشة والتصميم اليومي

الشاشة هنا، بقطر 6.75 إنش وبدقة HD+ ومعدل تحديث 120Hz، تبدو كصديق قديم مريح. سطوعها يصل إلى 1125 نيتس في وضع HBM، مما يجعلها مرئية حتى تحت شمس الظهيرة الحارقة، ودعم GloveTouch يسمح لك بالتفاعل معها وأنت ترتدي قفازات – فكرة لطيفة لأولئك الذين يعانون من الشتاء البارد أو مجرد كسل في خلع الإكسسوارات. التصميم العام بسيط، مع ماسح بصمات على الجانب، منفذ USB-C، وسماعات 3.5 مم، بالإضافة إلى تصنيف IP64 الذي يحمي من الغبار والرذاذ. لست متأكداً إن كان هذا كافياً للغوص في المسبح، لكنه بالتأكيد يتحمل يوماً طويلاً في الجيب.

الكاميرا والبطارية العملاقة

الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل تبدو كحد أدنى مقبول، خاصة مع النسخة 4G التي تذكر كاميرا أحادية بالأبيض والأسود – غريب قليلاً، أليس كذلك؟ أما الـ5G، فلم يتم الكشف عن تفاصيل الكاميرا الثانوية بعد، مما يتركنا ننتظر المزيد. أمامياً، 5 ميغابكسل كافية للصور الذاتية السريعة، لكن لا تتوقع إبداعات فنية. النجم الحقيقي هنا هو البطارية: 6500 مللي أمبير، مع شحن عكسي 5 واط. الـ5G يدعم 45 واط للشحن السريع، بينما الـ4G يعتمد على الطريقة التقليدية دون تسريع. تخيل يوماً كاملاً دون القلق من المقبس؛ هذا هو الوعد الذي يقدمه الجهازان، وهو أمر نادر في هذه الأيام المزدحمة.

الخيارات والألوان الجذابة

الألوان تضيف لمسة شخصية: أزرق جليدي وبنفسجي للـ4G، وأزرق جليدي وأخضر زيتوني للـ5G. الذاكرة تتنوع بين 4 جيجا رام مع 64 أو 128 جيجا تخزين، و6 جيجا مع 128 أو حتى 256 في الـ4G. كل هذا يعمل على ColorOS 15، الذي يشعر بالسلاسة دون تعقيدات زائدة. يبدو الأمر كأن أوبو يقول لنا: خذ ما يناسبك، واستمتع بالأساسيات دون إسراف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم