سامسونج تطلق غالاكسي زد تريفولد: الهاتف القابل للطي بثلاثة شاشات مقابل 2500 يورو

الإطلاق الأولي في كوريا الجنوبية

في خطوة جريئة، أعلنت سامسونج عن هاتف غالاكسي زد تريفولد، الذي يُعدّ خطوة متقدمة في عالم الهواتف القابلة للطي. الجهاز هذا، اللي يفتح ليصير شاشة عملاقة زي اللوحي، هيبدأ يظهر في الأسواق الكورية الجنوبية قريبًا، وده يعني إن الشركة الكورية عايزة تختبر ردود الفعل هناك قبل ما تفكر في الأماكن التانية. تخيّل، هاتف يطوى مرتين ويحوّل جيبك لمكتب محمول، بس طبعًا مش هيجي رخيص، وده اللي بنتكلم عنه دلوقتي.

السعر اللي حددوه حوالي 2500 يورو، رقم يخلّي الواحد يفكر مرتين قبل ما يمد يده، خاصة إن السوق مليان بدائل أرخص شوية. لكن، لو بصيت على اللي بيقدمه، ممكن تفهم ليه سامسونج واثقة كده. الجهاز ده مش مجرّد هاتف، هو تجربة كاملة، وده اللي هيخلّي المنافسين يركضوا وراه.

شاشة عملاقة تغيّر قواعد اللعبة

اللي يميّز التريفولد فعلاً هو الشاشة الداخلية اللي بتصل لـ10 إنشات لما تفتحها، مع دقة 2160 × 1584 بكسل، يعني تقريبًا حجم شاشة آيباد صغير. وده مش بس للشو، لأنها تدعم معدّل تحديث يصل لـ120 هرتز، وينزل لـ1 هرتز لتوفير الطاقة، زي ما بنشوف في أحدث هواتف الشركة. أنا شخصيًا، كل ما أشوف تطوّر زي ده، أتذكّر إزاي كنا بنستخدم هواتفنا قبل عشر سنين، مجرّد مكالمات ورسائل، والحين بنشغّل ثلاث تطبيقات في وقت واحد على شاشة واحدة.

التصميم الخارجي كمان مش أقل إثارة؛ شاشة أمامية 6.5 إنش بأبعاد 21:9، تشبه اللي في زد فولد السابق، بس الإحساس العام أنعم شوية. لما تفتح الجهاز، سمكه يصير 3.9 ملم في أرفع نقطة، وده أرفع هاتف من سامسونج على الإطلاق، وأنا أقولك، ده يخلّي الاستخدام اليومي أريح بكتير، خاصة لو بتحب تقرأ أو تشاهد فيديوهات كتير.

كاميرات قوية وأداء يبهر

بالنسبة للكاميرات، سامسونج ما خذّلتش هنا؛ مستشعر رئيسي 200 ميغابيكسل، مع عدسة واسعة 12 ميغابيكسل وتيليفوتو 10 ميغابيكسل بزوم 3 أضعاف. والسيلفي كاميرا 10 ميغابيكسل على الداخل والخارج، كفاية لصور احترافية بدون تعقيد. اللي يعجبني إن الجهاز يدعم وضع دي إكس مباشرة على الشاشة الكبيرة، بدون حاجة لشاشة خارجية، وده يفتح أبواب للإنتاجية اللي كانت مستحيلة قبل كده.

تحت الغطاء، معالج سناب دراجون 8 إيليت، نفسه اللي في السي 25 ألترا، مع 16 جيجا رام و512 جيجا تخزين. يعني، أداء سريع يتعامل مع أي مهمة، سواء ألعاب ثقيلة أو تعديل فيديو. بس، اللي يستغرب الواحد إنهم تخلّوا عن دعم قلم إس بن، زي ما حصل في الفولد السابق، رغم إن الشاشة الكبيرة دي تبدو مثالية للكتابة أو الرسم. ربما بيحسبوا إن اللمس كفاية، أو عايزين يركّزوا على الرقّة.

بطارية ذكية ومتانة معقولة

البطارية مقسّمة على ثلاثة أجزاء، واحدة لكل لوحة، ومجموعها 5600 مللي أمبير، اللي يعني يوم كامل من الاستخدام الثقيل بدون قلق كبير. المتانة كمان، مع طبقة من البوليمر المعزّز بالألياف الزجاجية والسيراميك، وشهادة IP48 للحماية من الماء، بس مش كاملة ضد الغبار. أنا أشوف إن ده توازن جيّد، مش زي اللي بيحاولوا يعملوا كل حاجة مثالية ويرفعوا السعر أكتر.

عندما تقرن السمك المغلق 12.9 ملم، هو أسمك شوية من المنافسين زي هواوي ميت إكس تي، بس لما تفتحه، يصير أنحف، وده يعطي إحساس بالفخامة. في النهاية، التريفولد ده زي اللي بيحاول يقول للعالم: الابتكار لسة موجود، حتى لو السعر يخوّف شوية، وأنا متأكّد إن كتير هيجربوه عشان الإثارة بس.

نظرة على المنافسة

سامسونج دايمًا بتسبق المنافسين بخطوة، خاصة أبل اللي لسة بتفكّر في هاتف قابل للطي. التريفولد ده ممكن يخلّي أي إصدار آيفون فولد يبدو قديم شوية لما يطلع السنة الجاية. مقارنة بالفولد 7، هو أسمك مغلق بس أنحف مفتوح، وده يعني تجربة مختلفة تمامًا. اللي يهم إن الجهاز ده مش بس تكنولوجيا، هو طريقة جديدة للتفاعل مع العالم الرقمي، وده اللي بيخلّي التقنية مثيرة فعلاً، مش مجرّد تحديث سنوي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم